تصريحات نيابية

الشاهين مستهجنا دعوات إباحة الخمور: الكويت حرمت تناولها وتداولها واستيرادها منذ عام 64

24 يناير 2021 | | أعرب النائب أسامة الشاهين عن أسفه من دعوات البعض إلى إباحة الخمور بحجة أن ذلك يساهم في القضاء على مشكلة المخدرات، مشيرا إلى أن الكويت تحرم الخمور وتداولها واستيرادها منذ عام 1964.
 
وأوضح الشاهين في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة أن الدين الإسلامي العظيم حرم الخمر وغيره من الموبقات والمخدرات لما لها من أثر مدمر على الفرد والأسرة والمجتمع .
 
وأكد الشاهين أن من يدعون إلى إباحة الخمر بحجة أن ذلك يساهم في القضاء على مشكلة المخدرات ، كأنهم يريدون أن يجمعوا علينا بلائين ووبائين ولا يكتفون بالمخدرات إنما يريدون أن يضيفوا عليها الخمر هذه الموبقة والكارثة.
 

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الخمور تحصد أرواح ٣ ملايين إنسان سنويا معظمهم في الدول التي تبيح هذه الموبقات في الأمريكتين واوروبا .

وبين أن هذه الإحصاءات تشير أيضا إلى أن ٢٣٧ مليون رجل و ٤٦ مليون امرأة حول العالم يعانون صحيا بسبب تعاطي الكحول ، وأن هناك حالة وفاة واحدة من كل ٢٠ وفاة في العالم مرتبطة بتعاطي الكحول.
 
ولفت إلى أن هذه الإحصاءات تؤكد أن التعاطي وإدمان الكحول يشكل ٥٪؜ من عبء الأمراض في العالم .
 
وبين أن الكويت ومن خلال مجلس الأمة شرعت القانون ٤٦ لسنة ١٩٦٤ بمنع الخمور وتداولها واستيرادها.
 
وقال الشاهين “نستذكر في هذا المقام النواب السابقين كلا من عبدالعزيز الخالد وسعود العبدالرزاق وزيد الكاظمي وخالد الغنيم وحمد الحميدة الذين تقدموا بهذا الاقتراح بقانون ، ونستذكر أيضا كل من ساهم في إقراره من رجال الدولة ورجال الأعمال عبداللطيف الشايع ومحمد العصيمي وعلي الخضيري ويوسف النفيسي ومحمد الوزان وعبداللطيف النصف وعبدالوهاب العبدالوهاب وبراك الصبيح وعبدالله المطوع وغيرهم ممن ارسلوا برقيات ثناء ودعم لهذا القانون الدي صدر من مجلس الامة”.

وأضاف أن هناك جهودا لجمعيات النفع العام وتحديدا جمعية الإصلاح الاجتماعي التي أرسلت في شهر يونيوعام 1964 تحث مجلس الأمة على الإسراع في إقرار هذا القانون .
 
وقال “نستذكر العم عباس مناور وجدنا سيد يوسف هاشم الرفاعي -رحمهما الله- اللذين كانت لهما صولات وجولات وأسئلة برلمانية حتى لا يكتفى بمنعه عن الأفراد إنما منعه من تقديمه على الناقل الوطني الخطوط الجوية الكويتية وتم التضييق على استيراده للسفارات الأجنبية “.
 

ووجه الشاهين تحية لكل هذه الجهود التي ساهمت ، مطالبا من قدموا هذا النصح الضار بأن يخافوا الله سبحانه وتعالى في أبناء وبنات هذا المجتمع المسلم الذين سلمهم الله من هذه الآفة مؤكدا أن شعب الكويت دائما معتز بقيمه الإسلامية.(إع)(أ.غ)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى