جلسات

سمو رئيس مجلس الوزراء: دور الانعقاد الرابع حفل بالعديد من الإنجازات

308 أكتوبر 2020 | | قال سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء إن دور الانعقاد الرابع حفل بالعديد من الإنجازات أهمها التعاون البناء بين جميع الجهات الحكومية لمواجهة انتشار وباء فيروس كورونا ومكافحته.
 
جاء ذلك في كلمة ألقاها سمو رئيس مجلس الوزراء اليوم الخميس في الجلسة الختامية لدور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر.
 
وشدد سمو الشيخ صباح الخالد على وجوب الوقوف على ما تشهده الأيام الماضية من تساهل في تطبيق الإرشادات الصحية مبينا ان “مؤشراتنا أصبحت مقلقة في ظل ارتفاع نسبة الوفيات ودخول العناية المركزة والمستشفيات واشغال الأسرة وتلك المؤشرات الثلاث تدعونا إلى وقفة تأمل”.
 
وفيما يلي نص كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء: “بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الكريم محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين معالي الأخ رئيس مجلس الأمة الموقر الأخت والإخوة أعضاء مجلس الأمة المحترمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره مستسلمة لإرادة المولى جل شأنه فقدت الكويت والأمتان العربية والإسلامية بل العالم أجمع قائد الإنسانية وراعي نهضة الكويت وديمقراطيتها سمو أمير البلاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته وإن الكلمات لا تفي سموه حقه وإن مصابنا برحيله مصاب وطن فقد الأب الراعي وأمة فقدت قائدها الذي وهب عمره في سبيل عزها ورخائها فكان وقع فراقه على النفوس أليما وأثر رحيله على القلوب عظيما وعزاؤنا أنه بإذن الله تعالى في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
 
ونبتهل إلى المولى القدير سبحانه أن يعين خير خلف له صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه على حمل المسؤولية الوطنية الجسيمة وأداء الأمانة ونعاهد سموه أن تتضافر الجهود وتتكاتف لمساعدة سموه في كل ما من شأنه رفعة الكويت وازدهارها.
 
ويطيب لي في هذه الجلسة الختامية لدور الانعقاد الحالي لمجلسكم الموقر أن أعرب باسمي وباسم اخواني الوزراء عن صادق المشاعر وأطيب التمنيات على الجهود التي بذلت من أجل تحقيق الخير لبلادنا وتطلعات المواطنين الأوفياء.
 
لقد حفل دور الانعقاد الحالي بالعديد من الإنجازات أهمها التعاون البناء بين جميع الجهات الحكومية لمواجهة انتشار وباء فيروس كورونا ومكافحته ولايزال العالم يعاني من تداعياته ومحاولة التخفيف من آثاره ويترقب اندحاره وندعو الله أن يكون قريبا وفي هذا المقام أتقدم بالشكر الجزيل لجميع العاملين بوزارة الصحة وعلى رأسهم معالي الأخ وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل حمود الصباح والعاملين في الصفوف الأولى منهم سواء من الكوادر الطبية أو الهيئات التمريضية والمساعدة وكذلك رجال الشرطة والجيش والحرس الوطني وقوة الإطفاء على الجهود الكبيرة التي بذلوها وسائر العاملين في الجهات الحكومية الأخرى الذين شاركوا في تسيير العمل ومكافحة الوباء أثناء الفترة الماضية وأيضا المتطوعين فقد كان لتعاونهم ودعمهم الكبير أثرا في جهود الحكومة لمواجهة هذه الأزمة والتخفيف من آثارها.
 
وهنا لا بد من وقفة لما تشهده الأيام الماضية من تساهل في تطبيق الإرشادات الصحية فمؤشراتنا أصبحت مقلقة في ظل ارتفاع نسبة الوفيات ودخول العناية المركزة والمستشفيات وإشغال الأسرة وتلك المؤشرات الثلاثة تدعونا إلى وقفة تأمل.
 
إن المسؤولية مباشرة على الحكومة وأنا أولهم في الاستمرار بتطبيق الإجراءات والإرشادات حتى نخفف من أثر هذه الجائحة وكلنا فريق واحد في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع وتلك مسؤولية الجميع لكن الحكومة تتحمل المسؤولية في هذا الأمر بالدرجة الأولى.
 
كما يطيب لي بهذه المناسبة أن أشكر معالي الأخ مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة على قيادته الحكيمة ودوره الإيجابي في إدارة الجلسات بما ساهم في نجاح الممارسة النيابية.
 
وكذلك أتقدم بالشكر والتقدير لجميع المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة لتعاونهم والتزامهم من أجل مكافحة هذا الوباء لاسيما الذين قدموا المساهمات العينية أو المادية في المشاركة في تحمل مصروفات مكافحته.
 
لسنا اليوم في مقام استعراض الإنجازات ولكن نؤكد أن الطرح الحكومي اتسم بالشفافية والموضوعية والتجدد في جميع الموضوعات التي طرحت في مجلسكم الموقر واضعين نصب أعيننا أحكام والقوانين ومراعاة المصلحة الوطنية.
 
الأخ الرئيس الأخت والإخوة الأعضاء المحترمين إن الديمقراطية التي ارتضيناها منهجا ونطاقا هي الخيار الوحيد وهي سبيل الارتقاء بالآمال والطموحات والإنجازات التي نتطلع إليها جميعا وإن رفعة بلادنا وازدهارها يتطلب المزيد من العمل المخلص خاصة مع ما يشهده العالم من أحداث متسارعة وتطورات على مختلف الأصعدة.
 
ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع العاملين في مجلسكم الموقر وكذلك العاملين في الوزارات والجهات الحكومية الذين شاركوا أيضا في أعمال المجلس الموقر متطلعين بإذن االله لاستكمال المسيرة الوطنية في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”. (كونا)(ع.إ)(أ.غ)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى