لجان

(البيئة) اجتمعت (أونلاين) لمناقشة الوضع البيئي في الكويت

20 مايو 2020 | |  أكد رئيس لجنة شؤون البيئة البرلمانية عبدالله فهاد أن اللجنة عقدت اليوم اجتماعًا عن بعد “أونلاين” وبمبادرة من عضو اللجنة عبدالله الكندري، لافتًا إلى أن الاجتماع كان لائحيًّا مكتمل النصاب وتم تسجيله وحضره ممثلون عن هيئة البيئة ووزارة الأشغال بالإضافة إلى مقرر اللجنة مبارك الحجرف. 

وقال فهاد: تطرقنا في الاجتماع إلى الوضع البيئي وإلى ما يحدث في جون الكويت وجليب الشيوخ وصباح الأحمد، مؤكدًا أن الوضع لا يزال مبهمًا ولا توجد رؤية واضحة مجرد خطط ترقيعية والوضع البيئي آخر اهتمامات الحكومة.

وأضاف فهاد أنه اتضح إلينا من خلال الاجتماع أنه لا توجد رؤية واضحة للتعامل مع ملف جليب الشيوخ، وأنه لا خطط مستقبلية، مستغربًا طريقة التعامل مع منطقة جليب الشيوخ وما قدم من حلول ظلت في أدراج مجلس الوزراء .

واستغرب فهاد تقليص الحكومة ميزانية توفير محطات معالجة لجون الكويت فبعدما كانت تكلفتها 20 مليونًا أصبحت 5 ملايين رغم أن هذه المحطات تحل الكثير من المؤثرات، موضحًا أن الحكومة عزت تقليص التكلفة إلى تقشف المصاريف .

وبين فهاد أن جون الكويت من المشكلات البيئية الكبيرة، وما تقدمه الحكومة معالجات مؤقتة وتغفل عن الأمور المهمة، ‏مؤكدًا أن مدينة صباح الأحمد لا تزال في المربع نفسه‏ من حيث المعالجات للوضع البيئي وعمومًا نحن في اللجنة البيئية البرلمانية سنقوم بعد العيد مباشرة بجولة لجليب الشيوخ وصباح الأحمد لمتابعة ما يخص توصياتنا .

وأعلن فهاد مخاطبة وزارة التجارة لعدم تنفيذها قانون البيئة وتحديدًا المادة 35 التي تطالب الهيئة العامة للصناعة إنشاء محطات معالجة للمخلفات الصناعية، لأن مخلفات الشويخ تذهب إلى مجرور الغزالي ومنه إلى جون الكويت.

ولفت إلى أنه حتى هذه اللحظة لا يوجد تحرك من قبل الوزارة، مؤكدًا أننا سنطلب وقفة جادة مع وزير التجارة ومسؤولي الهيئة العامة للصناعة، وسيكون لنا موقف بعد انتهاء أزمة كورونا بإذن الله مع الوزير المعني وكل من تقاعس مع الملف البيئي ولم يطبق قانون البيئة .

من جهته قال عضو اللجنة النائب عبد الله الكندري إن اللجنة عقدت اجتماعها اليوم لمناقشة ثلاثة مواضيع بشأن الوضع البيئي في الكويت خاصة في جون الكويت وجليب الشيوخ ومنطقة صباح الأحمد السكنية.

وأكد الكندري في تصريح صحافي أنه للمرة الأولى في تاريخ الكويت يعقد اجتماع للجنة برلمانية عن طريق الأون لاين.

وأضاف أن اللجنة ناقشت الوضع البيئي مع الهيئة العامة للبيئة وممثلي وزارة الأشغال العامة وتبين أن هناك فجوة كبيرة بين العاملين في هذا المجال وبين سياسة الحكومة.

وشرح بأن الحكومة لم تعطِ أي قدر من المعالجات أو المشاكل العالقة، مشيرًا إلى أن جون الكويت نتكلم فيه منذ عام 2010 عن مجرور الغزالي والتي لم يتم إنشاؤها إلى هذه اللحظة وهو الذي يحمي الجون     “فبأيدينا نحن من ندمر هذا الجون”.

وبين الكندري أن الأمر الآخر هو محطة أم الهيمان والتي أيضًا حتى هذه اللحظة لم يتم إنشاؤها والأمر متعطل لدى ديوان المحاسبة حتى هذه اللحظة دون أن تتحرك الحكومة لإيجاد الحل، مشيرًا إلى أنه يخدم مناطق كبيرة جدًّا.

وقال إن الموضوع الثالث هو فيما يخص مدينة صباح الأحمد السكنية، مبينًا أنه بعد الأمطار التي حدثت فقد قامت الحكومة بردة الفعل وقامت تبحث عن مخارج للأمطار والصرف الصحي.

وقال الكندري ” اليوم نحتاج إلى وقفة جادة واهتمام حقيقي من الحكومة في هذه الملفات الثلاثة العالقة إلى اليوم.

وبشأن منطقة الجليب قال الكندري إن ما يقارب 300 ألف نسمة يقطنونها والصرف الصحي بها سيئ جدًّا ومضى علها أكثر من 50 عامًا دون تجديد، مشيرًا إلى قرارات الاستملاك الصادرة لها ولكنه حبيس الأدراج لدى مجلس الوزراء منذ سنوات.

وأكد أن أزمة كورونا الأخيرة بينت أنها منطقة أوبئة وتحتاج إلى نفضة وعلاج، مبينًا أن السكوت سوف ينتج عنه مشاكل أكبر في المستقبل، ” وتعلمنا اليوم درسًا ولا نريد أن نتعلم دروسًا أخرى من منطقة الجليب”.(ح.ظ)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى