تصريحات نيابية

نواب: دعوة سمو الأمير لحوار وطني خطوة كريمة ومقدرة لنبذ الخلافات والعمل للمصلحة العامة

30 سبتمبر 2021 | | حظيت مبادرة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- توجيه سموه إلى حوار وطني يجمع السلطتين التشريعية والتنفيذية بترحيب عدد من أعضاء مجلس الأمة.

وقالوا في تصريحات مختلفة إن هذا الحوار بغية تهيئة الأجواء من أجل توحيد الجهود وتعزيز التعاون وتوجيه كافة الطاقات والإمكانات لخدمة الوطن العزيز ونبذ الخلافات وحل المشاكل كافة.

وأكدوا أن هذه المبادرة السامية من شأنها تجاوز العقبات التي تحول دون ذلك خدمة للمواطنين الكرام ورفعة راية الوطن العزيز ومكانته السامية.

وثمنوا تطلعات سمو الأمير بأن يحقق هذا الحوار أهدافه المنشودة لتعزيز مسيرة العمل الديمقراطي الذي هو محل الفخر والاعتزاز لدى الجميع وذلك في إطار التمسك بالدستور والثوابت الوطنية.

فمن جهته، أكد نائب رئيس مجلس الأمة أحمد الشحومي أن توجيه سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد إلى إقامة حوار وطني يجمع السلطتين التشريعية والتنفيذية بغية تهيئة الأجواء لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون ونبذ الخلافات وتوجيه الطاقات لخدمة الوطن خطوة مباركة تستوجب علينا جميعا إعانة صاحب السمو أمير البلاد على تحقيق أهدافها.
 
وقال الشحومي في تصريح صحافي سمعا وطاعة يا صاحب السمو، إن توجيهكم السامي لإقامة حوار وطني سيجد منا كل التأييد والدعم لتحقيق ما يطمح له سموكم من العمل أولا وأخيرا لخدمة البلاد وتوجيه الجهود كافة والإخلاص من أجل تطور ورفعة الكويت.
 
وأضاف الشحومي: إن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع نبذ الخلافات والعمل على استقرار الأوضاع العامة في البلاد خصوصا فيما يتعلق بعلاقة السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتسليط جميع الجهود المخلصة من أجل تنمية البلاد وتطويرها والانطلاق نحو أفق واسع من تحقيق الطموحات والإنجازات.
 

وأكد الشحومي ان التوجيهات السامية دائما ما تصب لصالح الوطن والمواطنين الذين هم اولى أولويات القيادة السياسية المتمثلة في سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد حفظهما الله ورعاهما مشيرا الى أنه يستوجب على الجميع إدراك تحديات المرحلة المقبلة والتي نحتاج فيها الى ان نجتمع على كلمة سواء من أجل رفعة وازدهار الوطن.

وقال أمين سر مجلس الأمة النائب فرز الديحاني” نشكر سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على‏ دعوته الكريمة للحوار الوطني بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بغية تهيئة الأجواء ونبذ الخلافات، مبيناً أن “هذه الدعوة الكريمة تأتي لطي كل ملفات الاختلاف في وجهات النظر لتعزز الجهود التي كنا ومازلنا ماضين بها ومنها عودة إخواننا المهجرين”.

وبدوره قال مراقب مجلس الأمة النائب أسامة الشاهين إن ‏الحوار الوطني دعوة كريمة من أمير كريم.

وقال النائب أسامة المناور” الحمد لله الذي وفّق صاحب السمو لذلك.. ‏فالحوار الوطني برعايته في هذه المرحلة ضرورة، والثقة بسمّوه تجعل الجميع متفائلا بحلحلة أمور مهمّة ينتظر الشعب الكويت نتائجها”

من جهته، وصف النائب خليل الصالح المبادرة بأنها خطوة مباركة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد، الدعوة لحوار وطني بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتوحيد الجهود ونبذ الخلافات، وندعو جميع الأطراف إلى تحمل المسؤولية الوطنية والسياسية للظرف الراهن والسعي إلى حوار بناء، وتغليب المصلحة الوطنية.

من ناحيته، قال النائب عبد الله الطريجي “إن الحوار الوطني الذي دعا له صاحب السمو خطوة مهمة من أجل رأب الصدع وتوحيد الجهود والتوصل إلى توافق يحقق المصلحة العامة بعيداً عن أي مصالح شخصية أو أجندات خاصة عانت منها الكويت في الآونة الأخيرة كما حالت دون تحقيق مجلس الأمة إنجازات تُذكر..‏فكل الشكر لهذه الرعاية الأميرية السامية” .

وقال النائب محمد الراجحي” إن الحوار الوطني ‏دعوة كريمة من والد كريم وفرصة تاريخية نتطلع من خلالها لحل كافة الملفات العالقة وعودة إخواننا المهجرين والعمل لما فيه صالح البلاد والعباد”.

من ناحيته قال النائب فايز الجمهور” نرحب بتوجيه صاحب السمو حفظه الله بحوار يجمع بين السلطتين متمنين أن تتحقق فيه تطلعات الشعب، وإغلاق الملفات المختلف حولها ودفع الجهود لعودة إخواننا المهجرين”.

ورحب النائب د. حمد المطر بدعوة سمو الأمير لإجراء حوار وطني شامل يعمل على معالجة القضايا الشائكة وطي صفحة الماضي، مضيفاً” وكلنا ثقة بأن يكون العفو الكريم في المقدمة”.

أما النائب د. خالد العايد فقال” نُحيي ونعظم توجيهات صاحب السمو حفظه الله ورعاه بعقد حوار وطني شامل لتهيئة الأجواء وتوحيد الجهود وتعزيز التعاون”.

من ناحيته، قال النائب مبارك العرو” أكدنا سابقاً على الترحيب بأي حوار وطني برعاية سامية، واليوم نجدد الترحيب والدعم، مؤكدين الحاجة الماسة لإنهاء الملفات العالقة سياسيًا وشعبياً، وعلى رأسها ملف العفو، ويظل الحوار سبيل والإنجاز هدف ورفعة الوطن والمواطن غاية”.

أما النائب د.محمد الحويلة فوصف المبادرة بأنها دعوة كريم من أبٍ كريم، مضيفاً “‏جاءت دعوة صاحب السمو حفظه الله ورعاه ملبية لتطلعات الجميع وعند مستوى الحدث ونسأل الله تعالى أن يأخذ نواصينا للخير وأن يوفقنا لنبدأ صفحة جديدة ومشرقة في تاريخ الكويت”.

وأكد النائب د.أحمد مطيع أن “دعوة سمو الأمير دعوة طيبة غير مستغربة ‏من والد الجميع حضرة ‏صاحب السمو أمير البلاد ‏الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ‏حفظه الله ورعاه”.
 

وأكد مطيع حاجة الكويت إلى حوار وطني ‏ولقاء يجمع الجميع ‏برعاية سامية كريمة ‏وتحت مظلة وطنية خالصة، متمنياً أن يكون هذا الحوار ‏بداية الطريق نحو مستقبل ‏مشرق لوطننا الحبيب الكويت”.

وبدوره، أكد النائب د.عبد العزيز الصقعبي أن مبادرة صاحب السمو هي دعوة مقدّرة وفرصة واجب استثمارها بجديّة واهتمام، مشيراً إلى أن مصالح الناس العاجلة والاستحقاقات السياسية المهمة من الممكن إنجازها عبر حوار وطني جاد وإصلاح سياسي شامل وفق الأطر والثوابت الدستورية.

من جانبه، رحب النائب بدر الحميدي، بمبادرة سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه ‏للحوار الوطني، داعياً إلى ترجمة هذه الخطوة السامية للنهوض بالكويت وإنهاء التوتر ما بين السلطتين واكتمال الفرحة بعودة أبنائنا ولم شملهم للسير نحو بناء الوطن وازدهاره.

وثمن النائب د.علي القطان دعوة صاحب السمو أمير البلاد بإجراء حوار وطني يجمع السلطتين التشريعية والتنفيذية بغية تهيئة الأجواء لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون ونبذ الخلافات ما يعزز من رغبة سموه الواضحة في لم الشمل بين كافة أطياف المجتمع تحت مظلة الوحدة الوطنية، مستدركاً بقوله “سمعاً وطاعة يا سمو الأمير”.

وقال النائب د. حمد روح الدين” ‏نثمّن ونقّدر الدعوة الكريمة السامية من سمو أمير البلاد ‏حوار وطني شامل”، متطلعاً لأن يكون بداية جديدة لعمل السلطتين في ظل الأطر الدستورية والثوابت الوطنية، وانطلاقة جديدة لكويت الغد.

أما النائب سعود ابو صليب فقال إن دعوة والد الجميع حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله للحوار الوطني محل تقدير وترحيب، مشيراً إلى أنه كان وما زال يدعو لإنهاء جميع الملفات العالقة سياسيا بما يحقق أهداف وتطلعات الشعب وعلى رأسها ملف العفو وعودة إخواننا المهجرين.
 
بدوره، قال النائب د.عبيد الوسمي” ‏سنضع بإشراف الأمير وتكليفه كل التصورات التي تعبر عن مصالح الدولة وشعبها وتزيل كل أسباب الخلاف والاختلاف وتصحح المسارات الخاطئة”. (س.ع)(أ.غ)
(يتبع)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى