تصريحات نيابية

الشحومي: قدمت وعدد من النواب طلب عقد جلسة خاصة لمناقشة الميزانيات.. وتعطيلها إضرار بمصلحة المواطنين

20 يونيو 2021 | | أعلن نائب رئيس مجلس الأمة النائب أحمد الشحومي عن تقدمه وعدد من النواب بطلب عقد جلسة خاصة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين لمناقشة مشروع الميزانية.
 
وأكد الشحومي في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة أن ” هذا الطلب مستحق ويجب عدم التشكيك في النوايا والالتقاء على مصلحة الكويت”، متمنياً من الحكومة والنواب حضور الجلسة الخاصة ومناقشة مشاريع الميزانيات التي تأخرت وإنجازها.

وأوضح أن 15 نائباً تقدموا بهذا الطلب لتخصيص هذه الجلسة لمناقشه مشاريع الميزانيات، معرباً عن أمله في تعاون الجميع لتحقيق مصلحة المواطن وطي صفحة الخلاف والتجاذبات السياسية. 

 
وقال  ” لم نصل إلى المجلس من أجل الاستمرار في التجاذبات السياسية”، داعياً إلى الالتقاء من أجل مصلحة المواطن، وعدم تحميله فاتورة تلك التجاذبات. 
 
وتمنى الشحومي أن تفهم تلك الرسالة من قبل الجميع بطريقة إيجابية، معتبراً أنها فرصة لكل من له رأي أن يحضر الجلسة الخاصة وتقديم رأيه ومقارعة الحجة بالحجة بالهدوء وبالأسلوب الراقي.  

وأعرب عن أسفه لعدم التمكن من عقد الجلسات العادية طوال الفترة الماضية بسبب تجاذبات سياسية “بعضها مفهوم والبعض الآخر غير مفهوم”.

وتساءل إنه إذا كانت الجلسة الخاصة التي أقرت فيها مكافآت الصفوف الأمامية مهمة، فإن مناقشة الميزانية العامة في جلسة خاصة أهم بكثير، مؤكداً أن عدم إقرار الميزانية أو التأخر فيها سيعطل الكثير من الملفات.

وقال “أقدم نصيحة من على هذا المنبر لبعض إخواننا النواب الصادقين المخلصين والذين لا نشكك أبدا في إخلاصهم لهذا الوطن أنه آن الأوان أن يكون لكم دور آخر غير متابعة آراء الغير فليكن رأيك لديك ولا تدع أحدا يملي عليك رأيك”.
 
وأكد أن القيادة السياسية على اطلاع كامل بكل ما يحدث سواء داخل او خارج القاعة، معتبراً أن جزءا كبيراً من التجاذبات أو الخلافات السياسية لم يكن لها داع. 

وأضاف “من كان يعتقد أن هدوء صاحب السمو أو سمو ولي العهد سيستمر بهذه الطريقة أقولها له من قلب ناصح أن صاحب السمو أو سمو ولي العهد متابعان لأدق التفاصيل ومن يعتقدغير ذلك فهو مخطئ”.

وتساءل الشحومي  ” لماذا توقفت مخصصات العلاج في الخارج وتوقف بعض المشاريع الإسكانية؟ وما الضرر في مساعدة المواطنين المتقاعدين؟”.
 
وأكد أن استمرار الوضع سيؤدي إلى تضرر المواطن العادي قبل المسؤول، داعيا الجميع إلى طي صفحة الخلافات والتجاذبات السياسية من أجل صالح المواطن.  (ع.إ)(أ.غ)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى